عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
50
منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )
امّا تفكّر در معانى اعمال و احوال ، موجب آسانى و سهولت پيمودن راه حقيقت مىگردد . و إنّما يتخلّص من « 1 » الفكرة فى عين التوحيد بثلاثة أشياء : بمعرفة عجز العقل ، و بالإياس من الوقوف على الغاية ، و بالاعتصام بحبل التعظيم . و إنّما تدرك لطائف الصنائع « 2 » بثلاثة أشياء : بحسن النظر فى مبادىء المنن ، و الإجابة « 3 » لدواعى الإشارات ، و بالخلاص من رقّ الشهوات . و إنّما يوقّف بالفكرة على مراتب الأعمال و الأحوال بثلاثة أشياء : باستصحاب العلم ، و اتّهام المرسومات ، و معرفة مواقع الغير . « 4 » تنها با سه چيز مىتوان از تفكّر در عين توحيد خلاصى و رهايى يافت : 1 - شناختن عجز و ناتوانى عقل . 2 - نااميدى از رسيدن و دستيابى به غايت [ توحيد ] 3 - دست يازيدن به ريسمان تعظيم ، [ بدين صورت كه بداند و بفهمد مقام حقتعالى عظيمتر و رفيعتر از آن است كه مرغ عقل توان پر كشيدن به آن قله را داشته باشد . ] لطائف مخلوقات و آفريدگان با سه چيز درك مىشود : 1 - خوب نظر كردن در مبادى نعمتها ؛ [ به اين صورت كه انسان در اسباب و عللى كه وجود او متوقف بر آن است ، و اينكه خداوند او را از عدم به وجود آورده ، و امورى مانند آن تأمّل و انديشه كند . ] 2 - پاسخ مثبت دادن به دعوتهاى اشارتها [ يى كه حق نظر و تأمل نيكو در مبادى نعمتها به دنبال دارد ؛ اشارتهاى لطيفى كه بنده را به شكر منعم و بندگى او فرامىخواند . ] 3 - وارستن و رها شدن از بندگى شهوتها . وقوف و آگاهى ، به وسيلهء تفكّر ، بر مراتب اعمال و احوال با سه چيز حاصل مىگردد : 1 - همراهى با علم [ زيرا صحت و سقم عمل ، تنها با علم دانسته مىشود . ] 2 - متهم ساختن [ و حذر كردن از ] رسوم . [ مقصود يا آداب و رسوم شرعى است ، زيرا
--> ( 1 ) - ب ، ج : عن . ( 2 ) - ك : الصنعة . ( 3 ) - ك : بالاجابة . ( 4 ) - د : العبر .